عبد الحسين الشبستري

15

اعلام القرآن

آزر اسم أعجمي اختلفوا فيه ، فمنهم من قال : هو اسم لتارح والد إبراهيم الخليل عليه السّلام ، وقيل : هو لقب لتارح وقيل : هو اسم عم إبراهيم عليه السّلام ، وقيل : هو اسم جدّ الخليل عليه السّلام لأمّه ، ومنهم من قال : هو اسم صنم كان فريق من الناس يعبدونه . ومن معاني آزر : الأعرج ، والمخطئ ، والخرف ، والقوّة ، والنصرة . قال الإمام الصادق عليه السّلام : إنّ آزر كان منجّما للفرعون نمرود بن كنعان . وكان من أهل كوثي من أرض بابل في العراق ، وكان نجّارا ينحت أصناما صغيرة يبيعها لعبدتها . كان كافلا وراعيا لإبراهيم الخليل عليه السّلام ، وكان يعطي الأصنام التي كان ينحتها ويصنعها بيده - إلى إبراهيم عليه السّلام ليبيعها ، وكان إبراهيم عليه السّلام المؤمن الموحد يعرضها للناس ويقول : من يشري ما لا يضره ولا ينفعه ، فلا يشتريها منه أحد . ترعرع إبراهيم عليه السّلام على الإيمان باللّه ووحدانيته ، فلما شبّ وقف في وجه آزر معترضا له على شركه وكفره ، وأخذ يسدي له النصح والإرشاد ، ويحثّه على ترك

--> - لابن كثير ، ج 1 ، ص 31 - 84 ؛ قصص الأنبياء ، للنجّار ، ص 1 - 21 ؛ قصص قرآن ، للبلاغي ، ص 17 - 21 و 299 ؛ قصص قرآن مجيد ، للسورآبادي ، ص 4 - 9 و 74 و 75 ؛ قصص القرآن ، لمحمد أحمد جاد المولى ، ص 3 - 9 ؛ قصه‌هاى قرآن ، للصحفي ، ص 20 - 28 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 1 ، ص 27 - 53 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 124 - 130 ؛ كشف الأسرار ، ج 1 ، ص 131 - 163 ، وراجع فهرسته ؛ كمال الدين ، ص 13 - 15 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 12 ، وراجع فهرسته ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 2 ، ص 50 ؛ مجمع البحرين ، ج 5 ، ص 407 ، وج 6 ، ص 6 ؛ مجمع البيان ، ج 1 ، ص 176 - 203 ؛ مجمل التّواريخ والقصص ، ص 181 و 430 ؛ المحبر ، ص 1 و 2 ؛ المدهش ، ص 58 و 71 ؛ مرآة الزمان - السفر الأول - ، ص 185 - 223 ؛ مروج الذهب ، ج 1 ، ص 30 - 38 ؛ مستدرك سفينة البحار ، ج 1 ، ص 49 - 55 ؛ المعارف ، ص 8 - 12 ؛ معاني الأخبار ، ص 48 و 124 و 125 وغيرها ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 11 ؛ معجم البلدان ، ج 3 ، ص 216 ؛ المفصل في تاريخ العرب ، راجع فهارسه ؛ الملل والنحل ، ج 1 ، ص 233 ؛ منتهى الإرب ، ج 1 ، ص 16 ؛ مواهب الجليل ، ص 8 و 9 ؛ الموسوعة العربية الميسّرة ، ص 100 ؛ الميزان في تفسير القرآن ، ج 1 ، ص 116 - 150 ؛ نهاية الإرب ، ج 13 ، ص 34 .